هديل الكبيسي

26/06/2020 شخصيات انبارية 368 مشاهدات

شبكة الانبار – شخصيات انبارية – هديل الكبيسي 

إمرأة قيادية في مواجهة الظروف الصعبة.

هديل الكبيسي:

اسمها الكامل: هديل محمد صالح، تسكن في محافظة الانبار مدينة الرمادي.

عملها:

– أستاذة جامعية في كلية الصيدلة تخصص علوم الحاسبات و إعلامية و كاتبة.
بالإضافة إلى بداية لمشروع شاعرة و إحدى أعضاء مشروع (العراق يسمي نظامه الكوكبي) .

واجهت هديل ظروف قاسية في حياتها تتحدث عنها: 

– في بداية حياتي فقدت والدي و ماكان عندي أخ أو أخت كانت قدوتي و ملاذي و سندي بالحياة هي أمي عشت بمنزل أهل والدتي لسنوات لم أكن أعرف معنى كلمة الأبوة و لم أشعر بها قط.

– بدأت دراستي الابتدائية مع والدتي في نفس المدرسة و كنت أشعر بالأمان إلى أن انتقلت إلى المرحلة المتوسطة أحسست حينها بغربة و من بعدها أكملت الإعدادية بتفوق و بظروف لا يعلم بها سوى الله في ظل الحرب التي مرت على بلدي عانيت كثيرا و لكني أكملت دراستي و انتقلت للجامعة.

– تزوجت طالبا كان يدرس معي كان لي الأب و الأخ و الصديق حقا عوضني عن كل شيء .

– أكملت الدراسة الجامعية بتفوق و كانت أمي توفر لي كل شيء حينها لم أشعر بفقد والدي  لأنها عوضتني عن كل شيء تخرجت بتسلسل الاولى على الدفعة من بعدها عينت معيدة في الكلية وبعدها رزقت بطفلين.

– في يوم الجمعة الموافق ٣/١/٢٠١٤ و لا زال هذا اليوم عالقا في ذاكرتي حين خرج زوجي متوجها للمسجد لأداء صلاة الجمعة و إذا بقذيفة هاون تائهة تصيبه في رئته و رأسه.
لا زلت أذكر ذلك اليوم حين اختلط حجاب صلاتي بدمه حيث كان حظر التجوال يعم المدينة لم تكن هناك إسعاف لنقله للمشفى حيث قام خالي بنقله بعدها و أجريت له عمليتان بدون مخدر كنت حينها صغيرة بالعمر و أما لطفلين لم يكن أمامي حل سوى التضرع و اللجوء إلى الله.
– أصبت بمرض نفسي و تحسنت صحة زوجي و أنا خضعت لجلسات العلاج النفسي و تعالجت و الحمد لله و لكني فقدت ابنتي التي لم يكتب لها العيش في حينها كنا نسكن بغداد بسب التهجير القسري.
– لم أستسلم أبدا و بدأت أترجم ألمي على الورق و أصبحت أكتب كل ما أشعر به.

لـ هديل العديد من المقالات والمؤلفات الكتابية تتحدث عنها:
– نشرت لي كتابات في مجلات ومواقع عديدة بالإضافة إلى نشر ٦ بحوث علمية في مجلات عالمية ولدي ٣ مؤلفات مشتركة مجموعتين قصصية بالإضافة إلى كتاب خواطر، اما على المستوى الشعري فقد ألفت العديد من القصائد ومنها، ‏‪إلهي وجئتك انشدها عبد الحميد شاكر
، بيه الصوج، الجبور اهلنا، بنات الناس، احمد راضي يمفرح الملايين، حية الرمل.

قصة دراسة الماجستير :
– بدأت دراسة الماجستير و كنت أقضي النهار برعاية زوجي و أطفالي و كانت والدتي معي و لم تتركني لحظة و كنت أقضي الليل و أنا أدرس حتى أكملت الماجستير بتفوق وبتقدير جيد جدا.
– من بعدها عدنا إلى مدينتي و رزقت بطفلين و زوجي لازال على العلاج و لكن حالته تحسنت للأفضل والحمد لله.

عملها في مجال الإعلام :
– دخلت مجال الإعلام وعملت كمقدمة برامج في اذاعة صوت الشباب المحلية و كذلك أكملت كورسا في اللغة الإنجليزية بتقدير امتياز إضافة إلى بدايتي في كتابة الشعر الشعبي و أنا أطمح للمزيد.

طموح هديل الكبيسي :

اكمال دراسة الدكتوراة وكذلك الوصول إلى أقصى درجات النجاح بالكتابة والشعر وتطمح في نفس الوقت لكل شيء إيجابي وتقول هديل ولدت شخصية عادية ولا احب ان ابقى كذلك انما ارغب بحفر اسمي بكل سجلات النجاح.

ماذا تحب هديل الكبيسي ان يحدث من تطور في المحافظة :

تقول هديل احب اشوف محافظتي اجمل مكان في العالم وان تحقق النجاح بكل شيء وما احب اشوف احد محتاج ولا احب اشوف دمعة بعين فقير فهذا الشيء يقتلني.

رسالة هديل لكل الناس بالأنبار :

اتمنى من الناس ان يساعدون بعضهم البعض لان كلنا اخوة ونحتاج دائما نتكاتف ونكون ايد وحدة حتى نبني محافظتنا ويعم بيها الحب والسلام.

هذه هي قصتي حاربتني الحياة و أنا قاومتها بقوة الإرادة و أطمح للمزيد إن شاء الله.

سارق حرف احدى مؤلفات هديل الكبيسي

    رسائل إلى الله مؤلف آخر لهديل الكبيسي

صورة لهديل في احدى المؤتمرات

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*

*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الأنبار © 2019