١٤ تموز ثورة خالدة وانقلاب دموي

14/07/2019 كتابات 54 مشاهدات

شبكة الانبار – كتابات

ذكرى 14 تموز: ثورةٌ خالدة عند البعض، وإنقلاب دمويٌ أسود عند البعض الآخر..

يصادف يوم غدٍ الأحد، الذكرى الـ61 لثورة 14 تموز / 1958 التي قام بها تنظيم الضباط الأحرار في الجيش العراقي، بقيادة العميد الركن عبد الكريم قاسم، معلناً قيام نظام الحكم الجمهوري وإنتهاء حكم العائلة الهاشمية التي دام حكمها للبلاد 37 عاماً.

وكان الملك فيصل الثاني هو ثالث وآخر ملوك العراق، بعد أن قتل في قصر الرحاب – الحارثية، مع عددٍ من أفراد أسرته، رغم إن الملكة عالية والدة الملك فيصل الثاني كانت قد وضعت (القران الكريم) فوق رأس ولدها، طالبة من الجنود عدم قتله، وحفظ حياة الملك، لأنه من نسل الرسول (ص).

وأصبح عبد الكريم قاسم رئيساً للوزراء في العراق، سنة 1958، حيث كان أول حاكم عراقي بعد الحكم الملكي، لكن بعد حركة 8 شباط 1963 تشكلت محكمةٌ بحقهِ، حيث حُكم عليه بالإعدام وأُعدم رمياً بالرصاص، وإنتهت حياته بالقتل، كما جاء إلى الحكم.

شارك معنا برايك

جميع الحقوق محفوظة لموقع الأنبار © 2019