logo
الكاظمي يتوعد برد قاس ومزلزل على تفجيرات بغداد      |      الكاظمي يصدر اوامر بتغييرات كبرى في الاجهزة الامنية      |      الكاظمي يصدر امرا باقالة 5 قادة أمن بارزين من مناصبهم على خلفية تفجيري بغداد      |      بالصور مدينة هيت تشهد عودة عائلة احد ابرز قادة تظاهرات الانبار      |      الصدر يعلق على تفجيرات بغداد لن نسمح بعودة المفخخات      |      الكاظمي يستنفر القوات الامنية ويسندها بالجيش      |      نصب خيمة الاعتصام امام قائمقامية قضاء الرفاعي في ذي قار      |      ارتفاع ضحايا انفجار بغداد ل 116 ضحية وجريحا      |      البرلمان يطالب بتسجيلات الكاميرات لانفجار بغداد ويستدعي قادة امن      |      ناهدة الدايني سكان ديالى مهددون بالاقتراع تحت تهديد السلاح      |      لجنة الامن النيابية تحذر من وقوع انفجارات جديدة في بغداد      |      وفد عسكري رفيع من بغداد في جلولاء لبحث الخروقات الأمنية      |      ضبط 13 كغم من المخدرات في السليمانية كانت معدة للتهريب      |      ارتفاع حصيلة تفجيري بغداد الانتحاريين الى 32 ضحية وجريحاً      |      وفدان من اقليم كردستان احدهما حكومي والآخر سياسي يزوران بغداد الاسبوع المقبل      |      استنفار في عموم العراق لمواجهة موجة الامطار      |      المالكي يطلق حملته الانتخابية مبكراً ويؤكد على عزمه استعادة هيبة الدولة      |     
bnr


bnr

١٤ تموز ثورة خالدة وانقلاب دموي

تكبير الخط

شبكة الانبار – كتابات

ذكرى 14 تموز: ثورةٌ خالدة عند البعض، وإنقلاب دمويٌ أسود عند البعض الآخر..

يصادف يوم غدٍ الأحد، الذكرى الـ61 لثورة 14 تموز / 1958 التي قام بها تنظيم الضباط الأحرار في الجيش العراقي، بقيادة العميد الركن عبد الكريم قاسم، معلناً قيام نظام الحكم الجمهوري وإنتهاء حكم العائلة الهاشمية التي دام حكمها للبلاد 37 عاماً.

وكان الملك فيصل الثاني هو ثالث وآخر ملوك العراق، بعد أن قتل في قصر الرحاب – الحارثية، مع عددٍ من أفراد أسرته، رغم إن الملكة عالية والدة الملك فيصل الثاني كانت قد وضعت (القران الكريم) فوق رأس ولدها، طالبة من الجنود عدم قتله، وحفظ حياة الملك، لأنه من نسل الرسول (ص).

وأصبح عبد الكريم قاسم رئيساً للوزراء في العراق، سنة 1958، حيث كان أول حاكم عراقي بعد الحكم الملكي، لكن بعد حركة 8 شباط 1963 تشكلت محكمةٌ بحقهِ، حيث حُكم عليه بالإعدام وأُعدم رمياً بالرصاص، وإنتهت حياته بالقتل، كما جاء إلى الحكم.

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments