مصطفى خلف الشاب المثابر

18/01/2019 شخصيات انبارية 260 مشاهدات

يقول مصطفى قصتي بأختصار أني ما گدرت أكمل دراستي للأسف بسبب ظروف خاصة ،بعد ما خلصت فترة التهجير رجعنا للرمادي چانت الأوضاع بوقتها مو زينة وبقيت أدور شغل حتى أكسب من ورى رزق ما لگيت ،
گلت خلي أبلش بشي يمشي نفسي بالوقت الحاضر
أخذت ترمز وچاي وشكر وبديت أفتر على المحلات
أي أسوي چاي كلش طيب ،شفت الناس حبوني وگاموا من أجي يسألوني شو تأخرت وينك ،
هذا الشي إلي شجعني وخلاني ألتزم وأستمر بشغلي حسيته مثل الدوام الرسمي صار عندي ،
رغم هشي أكو ناس تنظرلي من زاوية مختلفة ويمكن سيئة! بس أني أعرف أنه كل شخص ينظر من المكان إلي هو بي الشغل الحلال أبد مو عيب ،العيب إلي يجب فلوسه بالحرام ،والحمدلله أني صارلي ثلاث سنوات بهاي الشغلة وأفتخر بيها لأن إلي يجيني منها بتعب جبيني وأنام وضميري مرتاح وهذا أهم شي.

مصطفى يمكن بنظر المجتمع انسان عادي او بالعامية فقير لكن لو ابعدنه نظرنه شوية نشوفة احد ابطال هذا المجتمع واحد اطراف الخليط الاجتماعي ووجوده مهم كوجود اي تاجر صاحب مهنة عامة يقدم خدمة للناس

واحنة نكول لمصطفى والي مثلة عملكم ومثابرتكم هيه الي تخلي عجلة الحياة تستمر وهيه الي تخلي الانبار مدنية بشكل صحيح استمر يا بطل واحنة وياك وعاشت ايدك

الوسوم:

شارك معنا برايك

جميع الحقوق محفوظة لموقع الأنبار © 2019