logo




محمد مهدي الجواهري

تكبير الخط

الاسم: محمد مهدي الجواهري

الوظيفة: شاعر



تاريخ الميلاد: 26-7-1899 العمر 97 عاما

الجنسية: عراقيه

مكان الولادة: العراق ، النجف

محمد مهدي الجواهري شاعر عراقي ولقب بشاعر العرب الاكبر ويعتبر من بين أهم شعراء العرب في العصر الحديث.

سيرة حياته:

بدأ الجواهري مسيرته المهنية منذ ان كان في المرحلة الثانوية حيث بدأ بكتابة أبيات الشعر وكتب قصيدة عن الثورة العراقية في عام 1920 نشرت القصيدة في إحدى الجرائد العراقية الأكثر شهرة.

نشر الجواهري العديد من قصائده في الصحف والمجلات العراقية ومنها مجلة لسان العرب التي كان يصدرها الأب أنستاس الكرملي وجريدة العراق وجريدة الاستقلال وجريدة الرافدين ونشر العديد من القصائد ايضا خارج بغداد.

سافر الجواهري الى ايران وبقي هناك من عام 1920 حتى عام 1924  تأثر خلال تلك الفترة بالطبيعة الايرانية مما اثار خياله الشعري وراح ينظم القصائد واصفا الطبيعة هناك.

إنجازاته:

شجع الجواهري الانقلاب العسكري الذي حدث في عام 1936 الذي كان بقيادة بكر صدقي حيث دعى الجواهري قيادة الانقلاب الى العنف الثوري ضد المتحكمين في الشعب والمستغلين.

أهدى الجواهري قصيدة لرئيس المحكمة في العراق اثناء الحكم على رجال العهد الملكي في عام 1958 أثرت هذه القصيدة في أركان المحكمة كلها والحاضرين.

كتب الجواهري قصيدة مديح لملك العراق فيصل الاول بعد عودته من لندن في عام 1927 وأنشد بعد ذلك قصيدة يمدح فيها آل سعود أثناء زيارة الأمير فيصل عبد العزيز آل سعود مما أثار سخط الملك العراقي منه.

انتخب الجواهري في عام 1947 نائبا عن محافظة كربلاء ولكنه لم يبق كثيرا في هذا المنصب حيث استقال منه على الرغم من حلمه في الوصول الى النيابة والوزارة.

تلقى الجواهري دعوة لحضور حفل تأبين عبد الحميد كرامي في لبنان فحضر الحفل وجلس في الصف الاول وألقى قصيدة جدلية أثارت حيرة وغضب اللبنانيين حينها.

أتهم الجواهري فيما بعد بالتهجم على الحكومة اللبنانيه ورياض الصلح فطرد من لبنان وعاد الى العراق ودخل السجن فور وصوله الى هناك بسبب ملاحقة الحكومة العراقية له أيضا.

كتب الجواهري قصيدة ساخرة بعنوان طرطرا حيث تحدث فيما عن الأجواء التعسفية وحملات الاعتقالات في العراق وإغلاق الصحف أثرت هذه القصيدة في الشعب العراقي ودعته الى الانتفاضة والتمرد.

مدح الجواهري روسيا والجيش الروسي اثناء انتصاراته في الحرب العالمية الثانية فنظم بهم القصائد معبرا عن تأييده والتمجيد لهم مثل قصيدة ستالينغراد وقصيدة سواستبول.

انتخب الجواهري رئيسا لاتحاد الكتاب العراقيين في عدة مناسبات وسافر خارج النجف الى جامعة بغداد من أجل دراسة الصحافة كتب حينها العديد من المخطوطات مثل الفرات والإنقلاب.

وقد تغنى الشاعر الجواهري بالمغرب العربي عام 1974 وأشاد بطنجة مدينة الرحالة العربي ابن بطوطة.

اصدر الجواهري صحيفة الفرات وألغت الحكومة اعترافها بها فبقي من دون عمل حتى عين معلما بمدرسة المأمونية في بغداد أواخر عام 1931.

أشهر أقواله:

• عشت حياة عاصفة اختلطت فيها عوالم العالم الفقه بالشعر والشعر بالسياسة والسياسة بالصحافة والصحافة بالحب والحب بالصداقات والبؤس بالنعيم والتوطن بالترحل والطفولة بالرجولة.

• فمن أين للحساس قلب ومن اين للقلب الغبي غرام.

حياته الشخصية:

فجع الجواهري بوفاة زوجته الاولى مناهل في سنة 1939 وهي أم فرات والتي لم تكن تتجاوز من العمر السابعة والعشرين عاما بعد ان أنجبت له فرات والدكتور فلاح وابنته البكر أميرة أصر الجواهري ان لا تتولى شؤون العناية بالأولاد الصغار إمرأة غريبة عن العائلة فتزوج من شقيقة زوجته الاولى التي كانت تدعى أمونة واما من حيث ديانة محمد مهدي الجواهري ومعتقداته وطائفته الاصلية فقد ولد لعائلة مسلمة شيعية.

وفاة محمد مهدي الجواهري:

توفي الجواهري في سوريا بتاريخ 27 تموز / يوليو 1997 وبقي جثمانه ثلاثة أيام على الحدود العراقية السورية اذ لم يسمح النظام السابق بدفنه في العراق دفن في مقبرة الغرباء في السيدة زينب في دمشق وكتب على قبره يرقد هنا بعيدا عن دجلة الخير.

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments