logo




قائممقام الرطبة المدينة ما زالت تعاني من شح المياه والطاقة الكهربائية تسد 40% من الحاجة

تكبير الخط

يؤكد قائممقام قضاء الرطبة غربي محافظة الانبار، عماد الدليمي، بأن “المدينة وضواحيها ومنذ تحريرها من تنظيم داعش الارهابي قبل أكثر من أربعة أعوام، تعتمد بشكل كلي على الآبار لتجهيز السكان بالمياه الصالحة للشرب، لافتا إلى أن الخطوط الناقلة للمياه من الرمادي إلى الرطبة دمرت بشكل شبه شامل، وذلك إبان سيطرة تنظيم داعش على المدينة.

ولم تستبعد الحرب ضد داعش خطوط نقل الطاقة الكهربائية، إذ تعرض أكثر من 550 برجاً منها للدمار، من أصل 750 برجاً، وأن المدينة تعتمد على المولدات الأهلية ومحطة ديزلات تم إنشاؤها بعد التحرير لتجهيز المدينة بالطاقة الكهربائية، وهي تجهز 40 % من احتياج المدينة، كونها مصممة لحالات الطوارئ فقط.



ويشير الدليمي في حديثه إلى أن “هناك عروضاً لاستثمار تأهيل شبكة الطاقة الكهربائية في الرطبة عن طريق الطاقة الشمسية، فضلا على حصول إحدى الشركات اجازة استثمارية لتجهيز المدينة بالكهرباء عن طريق الغاز، لكن حتى الآن لم تتم المباشرة بالعمل بهذا الشأن”.

ويتابع الدليمي قائلا إنه “منذ التحرير ولغاية اليوم، لم يبق باباً إلا وطرقته لأجل المباشرة بتأهيل ابراج الطاقة الكهربائية، وقابلت كل من تسنم الوزارة منذ ذلك الحين ولغاية الآن، لكن دون جدوى”، ويردف أن “هناك تقصير كبير من قبل الوزارة، ولا نعلم هل هو تقصير متعمد أم عدم وجود إمكانيات لدى الوزارة”.

ويضيف الدليمي، أن “مشاريع تأهيل الطرق والمدارس والمباني الحكومية التي دمرت أثناء الحرب، تجري بشكل جيد، حيث تم هذا العام إنجاز ست مدارس واثنين من المراكز صحية، وعددا من المباني العامة والحكومية”.

وحول الملف الأمني في الرطبة وضواحيها، يوضح الدليمي؛ أن “المناطق الصحراوية في الانبار هي ثلثي مساحة المحافظة، وتواجد عناصر داعش الارهابي هو في هذه المناطق وليس داخل المدن، وان كان داخلها فهو بشكل متخفي ولا يستطيع التحرك كما يحلو له، كما أن عناصر التنظيم يستغلون تواجد رعاة الأغنام او النقاط الأمنية البعيدة عن المدن، لتنفيذ عملياته الإرهابية ليثبت تواجده، ولم يعد بإمكانه مواصلة عملياته مثل السابق”.

ويلفت إلى أن “هناك تعاوناً كبيراً بين الأجهزة الأمنية والحكومة المحلية والمواطنين، وهذا ما أسفر عن القبض على عدد كبير من عناصر داعش الارهابي وأدى لاستتباب الأمن في المدينة”.

وبما يخص الواقع الصحي في الرطبة، أكد الدليمي انه “يوجد في الرطبة ثلاثة مراكز صحية ومستشفى مكون من خمسين سريرا، ومزود بأحدث الأجهزة، وكان آخرها جهاز المفراس، ولكن المستشفى بحاجة إلى عدد من الكوادر الإخصائية كالكسور والعيون والأنف والأذن والحنجرة، لتعزيز كادر المستشفى”.

ويقع قضاء الرطبة 300 غربي الرمادي مركز محافظة الأنبار غربي العراق، ويتبعه ناحيتا الوليد على الحدود السورية، والنخيب على الحدود السعودية، وتتمتع بموقع استراتيجي مهم، كونها محاطة بمنفذ الوليد مع سوريا، ومنفذ طريبيل مع الأردن،، ومنفذ عرعر مع السعودية، فضلا على المناطق الصحراوية الشاسعة المحيطة بالرطبة.

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments