logo
الموازنة مساعٍ لتخفيض العجز الى 50 تريليوناً وعدم مناقشة خفض قيمة الدينار      |      بارزاني يؤكد على ضرورة تطوير العلاقات بين إقليم كردستان والدول العربية      |      الرئيس العراقي يحذر من محاولات لإثارة الفتن والنعرات الطائفية      |      مستشفيات دهوك تسجل اكثر من مليونين و700 مراجعة طلبا للعلاج      |      الكاظمي يتراجع عن قرار إعفاء ابو علي البصري قائد خلية الصقور      |      الحكم بالاعدام شنقا لشخص قتل طفلا بعد اغتصابه في ذي قار      |      خوف وترقب يحيط بسوق البالة بعد مرور 3 ايام على تفجيره      |      ارتفاع نسبة السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر في نينوى إلى 38% خلال عام 2020      |      تزايد الإقبال على الحجامة في السليمانية      |      ايام دافئة بانتظار العراقيين راصد جوي يتوقع انحسار موجة البرد      |      استقرار اسعار النفط مع توجهات دول أوبك لخفض الإنتاج      |      التخطيط النيابية ترجح ترحيل قانون المحكمة الاتحادية الى الدورة المقبلة      |      طيران التحالف الدولي يستهدف كهف يتحصن فيه عناصر داعش في جبال مكحول      |      استهداف محل لبيع المشروبات الكحولية صباح اليوم ببغداد      |      قائد جديد للشرطة الاتحادية يباشر مهام عمله اليوم      |      العراق يتلقى مساعدة مالية طارئة من صندوق النقد الدولي      |      انتحاري يسلم نفسه للشرطة الاتحادية في بغداد      |     
bnr


bnr

طلعات جوية عسكرية مكثفة في سماء الفلوجة

حلقت في سماء مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار، صباح اليوم الاثنين، طلعات جوية عسكرية مكثفة، وقيام الطائرات باختراق حاجز الصوت ما تسبب الخوف والهلع بين سكان المدينة، فيما أعرب البعض عن استيائه من هذا الإجراء الذي لم يتم إبلاغ الأهالي به مسبقاً.

 

وذكر مصدر، أن حالة من الخوف والقلق انتابت أغلب أهالي الفلوجة، وأعادت لهم ذكريات معركتي الفلوجة الأولى والثانية 2003 و2004.

 

وبين أن طائرات مقاتلات عراقية حلقت في سماء المدينة بارتفاع منخفض وخرقت حاجز الصوت عدة مرات فوق الأحياء السكنية، ما أدى إلى ردود فعل غاضبة وأسهمت بخلق شائعات وتكهنات عن أن سبب الطيران هو وجود تهديد إرهابي أو عملية عسكرية، قبل أن تصدر توضيحات غير رسمية بأن الأمر لا يعدو كونه تدريباً على الاستعراض العسكري بمناسبة عيد الجيش.

 

 

وأشار إلى أن الجهات المعنية كان عليها إبلاغ الأهالي بذلك مسبقاً والفلوجة مدينة مؤهولة بالسكان، لافتاً إلى أن أكثر من نصف مساحة الأنبار عبارة عن صحراء خالية يمكن إجراء الاستعراضات الجوية فيها.

 

ومما زاد الاضطراب أن المسؤولين المحليين في المدينة أنفسهم لم يكن أي منهم على علم بما يجري أو سبب هذا الطيران ما سمح لمروجي الشائعات باستغلال الارباك لرسم وسرد اخبار كاذبة حولها.

 

مصدر أمني مسؤول في قيادة عمليات الانبار، “لا نملك اي معلومات حول عملية الطيران هذه، وهي لا تعود لقوات الجيش العراقي، فضلا عن أن الطائرات التي نملكها ليست بالمستوى المطلوب لتتمكن من اختراق حاجز الصوت، أو الهبوط إلى هذا الحد”.

 

وأضاف المصدر الذي اشترط عدم ذكر اسمه، “لم يتم إبلاغ قوات الجيش بالتحليق، ولا نعلم أن كان الطيران عراقياً او لا”.

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments