logo
التربية النيابية تناقش موضوع تعليق دوام المدارس وامتحانات نصف السنة      |      مصدر برلماني يرجح ادراج قانون الموازنة على جدول اعمال جلسة الخميس المقبل      |      غواص يعثر على رزمة قيمتها 1.5 مليون دولار      |      الروحاني في اتصال مع الكاظمي وجود قوات الامريكيه في العراق مصدر لزعزعة الاستقرار      |      عضو بالصحة النيابية يتحدث عن توجه محتمل بشأن الحظر بدءا من الاثنين المقبل      |      الصحة تحث المواطنين وزائري الامام الكاظم على ارتداء الكمامة والالتزام بالتباعد الاجتماعي      |      العراق يسجل حالات جديدة بفايروس كورونا      |      بدء اجتماع مناقشة المواد المتبقية من قانون المحكمه الاتحادية في البرلمان      |      المالية توجه تعليمات خاصة بعقود التكنولوجيا الى كافة الدوائر التابعة لها      |      خفر السواحل التركي ينقذ 36 مهاجرا غير نظامي من الغرق      |      قداسة البابا أبدى اهتماما استثنائيا بالشباب وضرورة توفير فرص عمل لهم      |      عقبة رئيسية امام عودة الحياة لطبيعتها وطي صفحة النازحين      |      انسحاب وبطاقات حمراء ومنع دخول الملعب في مباراة الشرطة وزاخو      |      البابا من كنسية سيدة النجاة افكر بشباب العراق هم ثروة المستقبل      |      وفاة اول اصابة بالسلالة الجديدة لكورونا في نينوى وتسجيل عشرات الحالات منها      |      اصراركم على زيارة العراق رغم الوباء والظروف العصيبة تضاعف قيمة الزيارة لدى العراقيين      |      الصناعات الكهربائية يصعق القوة الجوية بفوز مفاجئ      |     




خوف وترقب يحيط بسوق البالة بعد مرور 3 ايام على تفجيره

عودة الحياة مجدداً إلى سوق “البالة” في ساحة الطيران وسط العاصمة بغداد، بعد مضي ثلاثة أيام على تفجير انتحاري مزدوج، سقط فيه أكثر من 140 شخصاً ما بين ضحية وجريح، إلا أنها لم تعد إلى طبيعتها المعهودة ونشاطها فالخوف والقلق يسيطر على أصحاب المحال والمارة خشية حدوث تفجير آخر.

 



منطقة الباب الشرقي والتي تضم ساحة الطيران من أشد مناطق بغداد حركة ونشاطاً طوال أيام الأسبوع ومن ساعات الصباح الأولى وحتى ساعات متأخرة من الليل، زحام مروري مستمر أغلب ساعات النهار واكتظاظ شديد بالمارة والمتبضعين، لكنها وبعد التفجير الأخير لم تعد بتلك الحيوية.

 

رعب وترقب في عيون أصحاب المحال والبسطات في سوق “البالة”، وتدقيق بوجوه المارة في محاولة يائسة لحماية أنفسهم من تفجير آخر لا يعرفون متى يقع أو من ينفذه.

 

يقول أصحاب المحال والبسطات “نحمي أنفسنا بأنفسنا لأن الحكومات العراقية المتعاقبة أثبتت جميعها عجزها عن حماية المواطن فهو المتضرر الوحيد من خلافاتهم السياسية وبيعهم المناصب الأمنية والإدارية”.

 

ويقول أبو أحمد، صاحب أحد المحال “الحكومة أثبتت عجزها عن حمايتنا وحماية أي تجمع أو سوق، وحلها الوحيد هو فقط قطع الشارع أو السوق ولا يوجد لديها أي خطط أو إستراتيجيات أخرى غير ذلك”.

 

ويضيف “مصدر رزقنا هم المارة وما تقوم به القوات الأمنية من إجبار من يريد الدخول إلى السوق أو أي مكان آخر على الوقوف في طوابير طويلة للتفتيش وتكرار السؤال نفسه من أين أتيت وأين تذهب، هذا يؤثر على عملنا فالكثير من المواطنين ينزعجون من هذه الإجراءات”.

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments