حلمي البعيد

19/05/2019 كتابات 54 مشاهدات

شبكة الانبار – كتابات – نداء ثابت راضي

حلمي البعيد وامنياتي المستبعدة هكذا اردت ان اسميك في بداية مشواري…كنت انا الفتاة الاربعون عند دخولي حياته ولكني على يقين بأني” الأنثى الوحيدة ” التي لامست فؤاده ، لا ترغب في استيطان قلبه لانها تعلم تماما انه كان مهشما متلفا تالفاً لا تستطيع ان تقيم فيه، هي ليست بحسبانه منذ رآها صدفاً وأنها لم ولن تكن هدف حياته في يوم من الايام .. وقفت حائرة ما بين عقلها وقلبها .. تستيقظ من عمق نومها تبحث عنه وتبحث لعلها تجد شيئاً منه، تركه لها سهواً ، امنياتها لم تقف عند قلبه، هي تريد المزيد ولكن ليس من عنده بل من اجل مستقبلها و تتوجس خوفا من البقاء وحدها في معترك الحياة ، يرجع اليها صوابها بعد دوامة كل هذا التفكير والتردد لتقول في نفسها ، لم اكن استند على احد طوال تلك السنوات، فتلمم شتات روحها وما تبقى من قلبها لتمضي في سبيلها دون ان تنظر الى الوراء …

شارك معنا برايك

جميع الحقوق محفوظة لموقع الأنبار © 2019