حرية التعبير في العراق وتكميم الافواه

12/08/2020 كتابات 158 مشاهدات

شبكة الانبار-كتابات-عمار محسن 

حرية التعبير في العراق وتكميم الافواه

منذ زمن طويل وحرية التعبير أصبحت شبه معدومة في العراق بسبب كثرة مدعي القانون وإسكات من يعلو صوته منادياً أين حقوقنا ومن هو يسلبها

يعد العراق من البلدان التي تنعدم بها حرية التعبير بسبب التهديد أو الإعتقال او الاغتيالات التي تقوم بها مجاميع مسلحة خارجة عن إطار القانون

قام شباب ناشطين واعلاميين بدعوة لأنشاء تظاهرات سلمية تطالب بحقوق العراقيين لتنطلق تظاهرات تشرين التي أرادت إسقاط النظام الحكومي الحالي المتشبث في الحكم منذ 17 عام والذي لم يحرك ساكناً ويحسن من وضع المواطن العراقي

فبدأت عملية قمع المتظاهرين واغتيال الشباب وتهديد الناشطين وأعتقال الإعلاميين من أجل إسكات صوت الشعب الذي إنتفض من أجل إستعادة هيبة الوطن التي لم يعرف أحد أين هي منذ زمن ٢٠٠٣ الى يومنا هذا

أستمر الإعلاميين بنقل واقع المظاهرات في المحافظات المنتفضة فقامت مجموعة مسلحة بإغتيال الإعلامي في قناة دجلة الشهيد احمد عبد الصمد ومصوره الخاص بعد عودتهم من المظاهرات في طريقهم الى منازلهم وهم يحملون أمانة ايصال صوت المتظاهرين لكل أنحاء العالم

وفي صياغ الأمر أُصيب مراسل قناة دجلة سيف علي ومصوره بسبب ضربهم من قبل قوات الشغب وأيضاً أُصيب مراسل قناة السومرية ونقله الى بيروت من اجل إجراء عملية في الرأس

بعد العمليات الإجرامية بحق كل من أراد الوطن أصبحت حرية الرأي ماهي إلا مجرد كلمات دون تطبيقها

والجدير بالذكر إن العراق واحداً من أهم الدول التي تقوم بأعمال تكميم الافواه وإسكات المطالبين بالحقوق التي نص الدستور عليها

ياترى هل سوف يكون لحرية التعبير بهذا الخطر في المستقبل القادم أم تتحسن الى الأفضل؟

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع الأنبار © 2019