logo




حاتم كاظم هضم

تكبير الخط

حاتم كاظم هضم مجرم وسفاح عراقي ظهر في سبعينات القرن الماضي في العراق وكانت جرائمه بشعه ادخل الرعب في عموم العراق هدفه الاجرام بامتياز وتعطشه لدماء الانسان.

سيرته:



اسمه حاتم كاظم هضم من مواليد عام 1932 في مدينة المسيب في محافظة بابل واخر سكن له كان في بغداد محلة دور النفط في حي العامل عائلته التي ينتسب اليها حاتم كاظم المسماة آل الهضم في المسيب من العوائل الكريمة والمعروفة لكن كل قاعدة شواذ.

اكمل حاتم الدراسة الابتدائية عام 1946 والمتوسطة عام 1949 ودخل مدرسة المفوضين عام 1949 وتخرج منها عام 1951 برتبة مفوض.

نسب الى شرطة لواء الحلة لكنه ما لبث ان فصل من الخدمه عام 1952 لأسباب مهنية ضبطية.

بنفس السنة عاد للدراسة وأكمل الثانوية عام 1953 التحق بكلية القوة الجويه الطيران سابقا لكنه ما لبث ان فصل منها عام 1956 وهو ما زال في صف الثالث منها لكنه تسبب عمدا في اصابة طائرة التدريب بخلل نتيجة الطيش سافر بعدها الى الكويت عام 1957 للعمل الحر.

عاد الى العراق عام 1959 واشتغل بوظيفة محاسب جباية في دائرة أوقاف كركوك لكنه ما لبث ان فصل منها لتسببه في إحداث اضرار بأموال الدولة وحكمت عليه محكمة كركوك بالسجن لمدة سنتين ونصف.

سافر الى أوروبا عام 1962 وأنتقل ما بين بلجيكا والنمسا وألمانيا وسويسرا واليونان وايطاليا والولايات المتحدة واستقر فترة طويلة في ميونخ بالمانيا الغربية حيث كان يعمل في تهريب السيارات والاسلحة من بلجيكا والمانيا الى يونان وتركيا وسوريا لحساب مهربين وتجار ألمان ويونانيين وكان يجيد إضافة الى العربية اللغات الإنكليزية والألمانية والفارسية والكردية.

يشير سجله الجنائي الى انه قد تم توقيفه عدة مرات خارج العراق بسبب التورط في حوادث الشجار أو انكشاف التهريب وحكم عليه في إحدى الدول الأوروبية بالحبس لمدة عشرة أشهر عاد بعدها الى العراق.

كان أشقاء حاتم كل من حازم وغالب ووالدتهم وزوجة حاتم ساجدة حسين يشاركونه في جرائمه من خلال معاونتهم بتصريف المواد المسروقة والتستر الى افعاله الجرمية.

أدواته الجرمية:

كان ابو طبر يقتل بواسطة قطعة من حديد طويلة وكان يخبئها في كم القميص أو الرداء وتعرفت عليه هي خادمة عائلة يهودية قام بقتل العائلة المؤلفة من زوج وزوجه وبنت صغيرة وهي البنت الوحيدة حيث قتلهم وهم نائمون.

جرائمه:

في هدوء الليل وسكينته اضحى امرا مألوفا ان تستيقظ طفلة حالمة او امراة  خائفة وربما رجل مس الذعر اعماقه فيجدون ابو طبر يقف فوق رؤوسهم وكان ذكيا حتى انه كان يشارك الشرطة الواجبات ويردد شوكت نخلص من ابو طبر.

ساله المقدم عن اصعب موقف تأثر به فأجاب لا تزال حرقة الطفل تدوي في أذني عندما اقتحمت في احدى الليالي منزل في حي المنصور وكان افراد العائلة يغوصون في نوم عميق.

فضربت الاب على رأسه ثم الزوجه ورأيت طفلا يبلغ السادسه من العمر كان يرتجف تحت البطانية فاقتربت منه وسمعته يبكي بصوت خافت فكشفت عنه البطانية فصرخ بأعلى صوته مرعوبا عمو حباب لتقتلني فضربته بقوة على رأسه ومات في الحال

موقع الجريمة الاخير الذي اعتقل فيه بمنطقة حي الوحدة في شارع 52 قرب ساحة الواثق الخادمة كانت أيضا مستيقظه وعندما رأت الجريمة هربت الى المطبخ وغطت نفسها ببطانية لكنه تمكن من إيجادها وقام بضربها أيضا لكنها لم تمت حيث خرج وهو يعتقد إنها ماتت عند اكتشاف الجريمة وجدوها تتنفس وقاموا بنقلها الى المستشفى وبعد ان تعافت وعند اخذها الى مركز الشرطة للتحقيق رأته واقفا مع احد افراد الشرطة يتحدث فارتعبت وعلى الفور بدأت بالصراخ هذا هو المجرم فقاموا بمراقبته ومداهمة بيته حيث أكتشف احد الضباط باب مخفي في الطابق العلوي للبيت وعند دخوله الى الغرفة وجدوا بعض المسروقات التي كان يسرقها من ضحاياه.

كما وجدوا مذياع مكتوب عليه اسم ابنة العائلة اليهودية فتم القبض عليه عند التحقيق معه اكتشفوا ان زوجته كانت تساعده في اختيار الضحايا من الناس ميسوري الحال في بغداد حيث كانت تدعي انها تبحث عن عمل كخادمة وعندما يستخدمونها كانت تصف له البيت من الداخل والخارج وما تحتويه حيث كانت تترك العمل بعد فترة وجيزة وكان يقوم بجرائمه بفتره حتى لا يشك الناس بزوجته.

جرائمه:

اعترف بانه ارتكب حوادث:

جريمة قتل المجني عليها المرحومة ماجدة الحمامي زوجة المدعو رشيد مراد رشيد في المنصور بالاشتراك مع ابن شقيقته حسين علي حسون حيث دخل المجرم حاتم الدار وصادفته المجني عليها فقام بمسكها وشد وثاقها وكمم فمها.

استفسر منها عن مكان المصوغات والنقود الا انها امتنعت فما كان منه الا ان يعاجلها بضربة واحدة بـ هيم حديدي يحمله فلفظت أنفاسها.

ثم قام بتفتيش الدار مع شريكه الا إنهما لم يعثروا على شيء سوى قطع زوالي قاما بوضعها في سيارة المجني عليها ونقلاها آلى دارهما في أم الطبول ومن ثم قاما بترك السيارة في منطقة العامرية وعاد بسيارة أجرة الى داره.

وأعدم حاتم كاظم هضم في 18 يونيو 1976 داخل سجن ابو غريب.

ولديه جرائم كثيرة ونختصر بهذا القدر من جرائمه التي ارعب بها العراق في سبعينات القرن الماضي حيث كان مجرما وتعتبر جرائمه منضمه ومتعطش لدم الانسان.

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments