ثلاثةَ عشْرَ رصاصة لا تقتلُ فكراً ل “زياد طارق”

03/02/2019 كتابات 542 مشاهدات

شبكة الأنبار .. كتابات .. زياد طارق

ثلاثةَ عشْرَ رصاصة لا تقتلُ فكراً، ثلاثةَ عشْرَ رصاصة خرجت من أحقرِ شخصٍ يعيشُ الآن في هذه المعمورة ،الى أقدسِ شخصٍ عرفهُ عالمنا الحاضر وشبابنا الثائر ، كانت هذه الرصاصات التي اطلقها المجرم واضحة وكفيلة لأسكاتِ الثائرين والناطقين بالحقِّ في زمنٍ أصبح قولُ الحقْ فيه جريمةٌ يُعاقِبُ عليها القانون الظالم ، الدكتور علاء مشذوب هذا العملاق الذي كان يحمل أقوى سلاحٍ يعتبرهُ العقلانيون ، بينما كان أضعفُ سلاحٍ عند الجهلاءِ “والذيول” ألا وهو “القلم” ،مشذوب صاحب بحث صفات السينما الشاعرية عند المخرج “اندريه تاركو فيسكي”
وكاتب للعديد من الروايات يُقتل في نفس اليوم الذي تُوّج فيه المدعوا ،باسم الكربلائي ،بلقب سلطان المنبر الحسيني ،شتان بين من يُحاربُ من أجل إزاحة الفاسدين ومحاولةِ إيصالِ صوتِ الفقراء والمحتاجين الى المسؤول ،وبين من يستغلُّ الآخرين ويضحكُ بعقولهم بأسم الحسين والقضيةالحسينية ،وشتان بين من قُتِلَ لأنه قال قولةَ حقٍِ ضد الإحزابِ الإسلامية الفاسدة ،وبين من كُّرّمِ لإنه خدم هذه الأحزاب ونال شرفَ الرضى والقبولَ منهم ، وأين ؟؟؟ ، في مدينة يطلق عليها لقب القداسةَ والطهر والمكانة الدينية المعتبرة “كربُلاء” الى جناة الخلد أيها العملاق ستبقى كلماتكُ حاضرةً وثائرة رغم الأضطهادِ والتنكيل وسنُكمل ما بدأت به مشوارك في كشف الفاسدين وإزاحتهم بسلطة القانون العادل والعنايةِ اللإلهيةَ سوف تكون معنا بأذن الله .

شارك معنا برايك

جميع الحقوق محفوظة لموقع الأنبار © 2019