logo
الكاظمي يتوعد برد قاس ومزلزل على تفجيرات بغداد      |      الكاظمي يصدر اوامر بتغييرات كبرى في الاجهزة الامنية      |      الكاظمي يصدر امرا باقالة 5 قادة أمن بارزين من مناصبهم على خلفية تفجيري بغداد      |      بالصور مدينة هيت تشهد عودة عائلة احد ابرز قادة تظاهرات الانبار      |      الصدر يعلق على تفجيرات بغداد لن نسمح بعودة المفخخات      |      الكاظمي يستنفر القوات الامنية ويسندها بالجيش      |      نصب خيمة الاعتصام امام قائمقامية قضاء الرفاعي في ذي قار      |      ارتفاع ضحايا انفجار بغداد ل 116 ضحية وجريحا      |      البرلمان يطالب بتسجيلات الكاميرات لانفجار بغداد ويستدعي قادة امن      |      ناهدة الدايني سكان ديالى مهددون بالاقتراع تحت تهديد السلاح      |      لجنة الامن النيابية تحذر من وقوع انفجارات جديدة في بغداد      |      وفد عسكري رفيع من بغداد في جلولاء لبحث الخروقات الأمنية      |      ضبط 13 كغم من المخدرات في السليمانية كانت معدة للتهريب      |      ارتفاع حصيلة تفجيري بغداد الانتحاريين الى 32 ضحية وجريحاً      |      وفدان من اقليم كردستان احدهما حكومي والآخر سياسي يزوران بغداد الاسبوع المقبل      |      استنفار في عموم العراق لمواجهة موجة الامطار      |      المالكي يطلق حملته الانتخابية مبكراً ويؤكد على عزمه استعادة هيبة الدولة      |     
bnr


bnr

ثلاثةَ عشْرَ رصاصة لا تقتلُ فكراً ل “زياد طارق”

تكبير الخط

شبكة الأنبار .. كتابات .. زياد طارق

ثلاثةَ عشْرَ رصاصة لا تقتلُ فكراً، ثلاثةَ عشْرَ رصاصة خرجت من أحقرِ شخصٍ يعيشُ الآن في هذه المعمورة ،الى أقدسِ شخصٍ عرفهُ عالمنا الحاضر وشبابنا الثائر ، كانت هذه الرصاصات التي اطلقها المجرم واضحة وكفيلة لأسكاتِ الثائرين والناطقين بالحقِّ في زمنٍ أصبح قولُ الحقْ فيه جريمةٌ يُعاقِبُ عليها القانون الظالم ، الدكتور علاء مشذوب هذا العملاق الذي كان يحمل أقوى سلاحٍ يعتبرهُ العقلانيون ، بينما كان أضعفُ سلاحٍ عند الجهلاءِ “والذيول” ألا وهو “القلم” ،مشذوب صاحب بحث صفات السينما الشاعرية عند المخرج “اندريه تاركو فيسكي”
وكاتب للعديد من الروايات يُقتل في نفس اليوم الذي تُوّج فيه المدعوا ،باسم الكربلائي ،بلقب سلطان المنبر الحسيني ،شتان بين من يُحاربُ من أجل إزاحة الفاسدين ومحاولةِ إيصالِ صوتِ الفقراء والمحتاجين الى المسؤول ،وبين من يستغلُّ الآخرين ويضحكُ بعقولهم بأسم الحسين والقضيةالحسينية ،وشتان بين من قُتِلَ لأنه قال قولةَ حقٍِ ضد الإحزابِ الإسلامية الفاسدة ،وبين من كُّرّمِ لإنه خدم هذه الأحزاب ونال شرفَ الرضى والقبولَ منهم ، وأين ؟؟؟ ، في مدينة يطلق عليها لقب القداسةَ والطهر والمكانة الدينية المعتبرة “كربُلاء” الى جناة الخلد أيها العملاق ستبقى كلماتكُ حاضرةً وثائرة رغم الأضطهادِ والتنكيل وسنُكمل ما بدأت به مشوارك في كشف الفاسدين وإزاحتهم بسلطة القانون العادل والعنايةِ اللإلهيةَ سوف تكون معنا بأذن الله .

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments