بناء الانسان المدني

11/03/2019 شخصيات انبارية 221 مشاهدات


شبكة الانبار – اقلام الانبار

ل ابراهيم جمال .. لاشك ان بناء الأنسان المثالي يعد اصعب بناء وهو ذي عملية صعبة ومعقدة
فكيف لنا ان نرمم انسانا هدمت بعض اجزاءه تحت تأثير الزوبعة على مر التاريخ ، فبعد الحرب العمل يسلط على ماهية وكيفية اعادة الانسان الى وضعه الطبيعي المثالي وأقلمته مع مجتمعه مثلما كان وكيف علينا ان نحول هذه المحنة الى منحة نمنح منها املا ونستعيد بها نشاطا تصب جهوده في مصب اعادة الحياة وبناء المجتمع والتعلم من الأخطاء . وسأضع بين يديك عزيزي القارئ اهم النقاط التي اعتقد لو طبقت ستحدث تنمية في الانبار عموما مع احترام للعادات والتمسك بالأصالة الأنبارية المجيدة ومنها
1_ ان للتربية وتنشئة الأجيال دورا مهما في يقظة المجتمع وتنميته ويمكن هذا من خلال تضافر جهود الأهالي في التعاون مع الكادر التعليمي للمدارس القريبة منهم وتشكيل مجلس آباء فعال ينسق اعماله مع التربويون وفق منهج مدروس وخطة فعالة فالأساس هو منطلق النجاح اذا احسسنا بناء اساس قوي لأي انسان حتما سنحدث تغييرا معهودا علئ الامد البعيد وهذا ليس مستحيلا
2_ دور الأئمة والخطباء ودور العبادة فعاله ايظا وتعد السر وراء انطلاق المجتمع نحو السلام والأمن والتعايش واحترام السلطات الأمنية والأندماج معها ومع الأحتفاض بعدم القبول بعسكرة المجتمع لأن المجتمعات النامية بطبيعتها وعلى مرور التاريخ كانت ولازالت ذو طابع مدني صرف دينيا واجتماعيا وحتى سياسيا فلآبائنا وورثة الأنبياء الدور الفاعل في التوجيه وتصحيح مسار المجتمع ورص الصفوف وتوحيد الكلمة والتنبيه على العادات السلبية الدخيله على المجتمع التي نعدها من اثار الحروب كما ذكرنا آنفا
ويتم ذلك من خلال اخذ دورهم الحقيقي على المنبر وتفعيل النشاطات الدينيه التي تتسم بالوسطية والأعتدال واعتماد مبدأ الترغيب واعطاء الصور المشرقه للدين الحنيف واحترام الآخرين ، واقامة الدورات الدينية فبهذا نجزم انه سيعود للأنبار بوارد مثمر قيم ذو ثمار ناجحه وناجعه في تصويب الأهداف وتحقيق تربية رصينه واعادة دور المساجد كما كانت عليه الانبار سابقا ببلوغ ذروتها في التربية والتنشئه السليمه
3_ ان دور العشيرة بهيكليتها يساهم بشكل متميز في توطيد السلم وتعزيز الواقع الأجتماعي والسياسي والأقتصادي في المحافظة بل يزيدها قوة وصلابة ووحدة في القرار والكلمة علئ هذا الأساس يجب ان تكون هناك مركزيه في القرارات العشائريه ووحدة الكلمه وهنا لابد ان نوضح امرأ مهما بأن العشيره يجب ان تتمتع بهيكليتها وتنظيمها من النواحي الفنية والأداريه كونها مؤسسة ترفد المحافظة بالمورد البشري وهذا مايدفعها ان تحضى بدور ملموس في المحافظة نتيجة نشاطها الداخلي وترتيب اوراقها من خلال تأسيس مجلس أعيان ووجهاء لكل عشيره ومجلس للشباب ينظم فيه عمل المشاركون على ان تتبلور لديهم رؤيه تمكنهم من المساهمة في جميع المحافل السياسيه والأقتصاديه وقد نجد من اهلنا في الأنبار ارضا خصبة لذلك كونها تتمتع بأمتداد عشائري وطابع قبلي مميز
4_ ان للعمل الجماعي عصى سحريه يمكن من خلالها قلب الواقع من درجة الى اخرى بأتجاه النجاح وهذا يكمن في تفعيل عمل دور منظمات المجتمع المدني وايجاد مشاريع حقيقيه لدعم الشباب وتشجيعهم وأحتواء طاقاتهم ومواهبهم مع الحفاظ على مراقبة سلوك هذه المنظمات بما يتوافق مع الضوابط والأسس المعمول بها التي لاتضر المجتمع الانباري وان العامل في هذا المجال قد يرئ انه من الضروري ان نجد هدفا ورؤيه نستطيع العمل بها ونحن غير ملزمين بتوحيد الرؤى فعلينا ان نفقه ان الأختلاف في الرأي لايفسد للود قضيه ، الجوهر في العمل الجماعي ان نتغاضى عن التوجهات ونهتم بتقديم الخدمة العامه لأهلنا وان تكون الجهود تصب في مصلحة المواطن وفي مصلحة احداث نقلة نوعية في المستوئ الخدمي على سبيل المثال بما معناه ان نغلب المصلحة العامة على المصلحة الخاصه
مصلحة الارمله واليتيم والمواطن على مصلحة الحزب والعشيرة فكما ان العشيرة هي الأصل وهي من تدفع بأبنائها نحو القمم فكذلك يجب ان تكون العشيرة في خدمة المجتمع لتتكامل الصورة مع العشائر الأخرى ونجد متابعة حقيقيه لسلوك ابنائنا وانضباطهم وتوجهاتهم كي لانقع في الفخ مرة اخرى
5_ التناحر السياسي مؤذي وفتاك بل انه يهدم بلحظات ماقد بني في اعوام وهنا دعوة حقيقيه للأخوة المسؤولين اقول فيها نعلم ان تناحركم من اجل المصالح والفوائد
مارأيكم ان يكون اختلافكم نابع من ماهية وكيفيه خدمة المواطن هنا يتبلور الأختلاف البناء الأيجابي وفي ذلك فليتنافس المتنافسون


6_ من الجانب الأقتصادي نعتقد ان المشاريع الصغيره للشباب وتنميتها سيدفع باتجاه تقليص دور البطاله ولابد من مساهمة حكوميه باتجاه الاقراض للمواطن وكذلك المنظمات الدوليه يمكنها ان تعزز المستوى المعيشي للفرد كمعاهد تعليم الخياطة والتصوير والأعمال اليدويه كالنجارة والنحت وغيرها كلها ستساهم في رفع الدخل لدى الشباب والنساء
وفتح الآفاق لهم واشراك المرأة المتعلمه من الخريجات سيدفع بازدهار السوق وانتعاشه


كلمة يوجهها ابراهيم لجمهوره من القراء يقول فيها كل شيء ، احب ان اشكر شبكة الأنبار لما تبذله من جهود في تسليط الضوء علئ المفاصل المهمة في محافظة الأنبار فيما يعزز من وضع الحلول لبعض المشاكل التي يعاني منها المجتمع والنقاش حولها وايجاد الحلول والعمل بروح الفريق الواحد من اجل احداث تنميه آنية في ارض الواقع من خلال دورها الأعلامي والصحفي في هذا المجال
تحية طيبة للقائمين علئ هذه الشبكة وللعاملين فيها
حقيقة سأسلط الضوء علئ جملة امور كوني احد ابناء هذه المحافظة وأعيش واقع آمها وجراحها افراحها وأحزانها وتقدمها وكبوتها
حقيقه منذ احتلال داعش واغتصابه لأرض الأنبار ضهرت جملة امور منها سيئه ومنها ايجابية جيده
فكلنا يعلم حجم الدمار الذي احدثه هذا التنظيم من خراب ودمار في الممتلكات والأرواح والبنئ التحتيه .


شارك معنا برايك

جميع الحقوق محفوظة لموقع الأنبار © 2019