انا لا اكذب ولكن اتجمل

11/04/2019 كتابات 55 مشاهدات

شبكة الانبار – كتابات – هديل الكبيسي

كانت جميلة جدا ، كالملاك المنحدر من السماء ، عينان بنيتان ، شعر كالحرير ووجه ناصع البياض لقد سحرتني حقا تلك الفتاة ، ولكن كيف يمكنني الوصول اليها ، تبدو صعبة المنال ، تقربت منها قليلا …
كيف حالك ؟
اجابتني ، بنظرة غريبة صعُب عليَّ تفسيرها ..
ترى ما سر ذلك الحزن الذي يملأ عيناها ..
وكيف لي الوصول الى عينيها ، بدأت الدموع تتساقط من مقلتي ، حقا عشقتها حد زهق الروح ولكن ، هناك عوائق كثيرة تمنعنا من التقرب ، من بعض …
فكرت بحيلة ، لأستطيع من خلالها الوصول اليها ، اخذت مفتاح تشغيل سيارة صديقي وتأنقت بثياب صديقي الآخر ..
كان الامر صعبا لو اخبرتها ، عن الاصوات التي تصدر ليلا من بطوننا انا وعائلتي من شدة السغب ..
وعن ثيابي الممزقة تلك ، وكيف ارتجف ليلا من شدة البرد . تقدمت بقربها ، انظري الي سيارتي ساغيرها بعد اسبوع اصبحت قديمه ..
وساشتري ثيابا اخرى ، لأعطي ماارتديه للفقراء … .
نظرت الي والابتسامه رسمت على وجهها ، وفي دواخلها ،كيف سأخبرك ،ان احدى مقلتي صناعية وفقدتها حين كنت طفلة…
اخذتهم احاديث طويلة…
ثم دخل كل منهم في لحظة صمت…
ومن دواخلهم اخبر احدهم الاخر…
انا لا اكذب ولكني اتجمل…

شارك معنا برايك

جميع الحقوق محفوظة لموقع الأنبار © 2019