logo
النائب الاول لرئيس مجلس النواب يطالب بتوسيع نطاق العمليات ضد داعش      |      الصين تعلن عن برتوكول جديد لمكافحة وعلاج كورونا يتضمن أخذ مسحة من الشرج      |      مصرع شقيقين بنيران مسلحين في اربيل      |      لجنة الامن النيابية تحذر من هجمات ارهابية مرتقبة      |      القوات الامنية تحبط مخطط لشن هجمات في كركوك      |      مقتل اربعة عناصر في داعش بقصف جوي لطائرات التحالف الدولي في كركوك      |      الحشد الشعبي يحبط هجوم لداعش جنوب الفلوجة      |      وفد رفيع المستوى من برلمان كوردستان يزور وزارة البيشمركة      |      الموازنة مساعٍ لتخفيض العجز الى 50 تريليوناً وعدم مناقشة خفض قيمة الدينار      |      بارزاني يؤكد على ضرورة تطوير العلاقات بين إقليم كردستان والدول العربية      |      الرئيس العراقي يحذر من محاولات لإثارة الفتن والنعرات الطائفية      |      مستشفيات دهوك تسجل اكثر من مليونين و700 مراجعة طلبا للعلاج      |      الكاظمي يتراجع عن قرار إعفاء ابو علي البصري قائد خلية الصقور      |      الحكم بالاعدام شنقا لشخص قتل طفلا بعد اغتصابه في ذي قار      |      خوف وترقب يحيط بسوق البالة بعد مرور 3 ايام على تفجيره      |      ارتفاع نسبة السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر في نينوى إلى 38% خلال عام 2020      |      تزايد الإقبال على الحجامة في السليمانية      |     
bnr


bnr

النفط الابيض يخاصم مدافئ الموصليين والمشتقات النفطية ترد لا توجد ازمة

تكبير الخط

تشهد مدينة الموصل، ازمة خانقة بمادة النفط الابيض منذ حلول فصل الشتاء واشتداد البرد هذه الأيام.

ويجتمع الناس كل يوم في طوابير طويلة أمام محطات الوقود للحصول على الحصة المقررة لهم وهي 100 لتر لكل عائلة، وفي الأغلب لا يحصل الكثير منهم على الحصة المقررة.

وينقل مراسل ان الناس يبدأون بالتجمع بعد صلاة الفجر وينتظرون حتى الظهيرة بانتظار وصول النفط الى المحطات، مشيرا الى ان تزويد المحطات بالنفط الابيض متعثر.

يقول الواقفون في هذه الطوابير أنهم لا يستطيعون دفع مبلغ 25 الف دينار لموزعي النفط الذين يتفقون مع الوكلاء، لذا يجبرون على المجيء بأنفسهم للحصول عليه من المحطة بـ 15 الف دينار.

وأما عن اسباب هذه الازمة التي تعصف بالمدينة مع رياح الشتاء الباردة، يوضح بعض الواقفين في طابور الانتظار، ان السبب هو تأخر وصول الحصص الى المحطات، لافتين إلى أن الحصص التي تصل للمحطات لا توزع كاملة، إنما يكون الجزء الأكبر منها لموزعي النفط بالاتفاق مع مدراء المحطات.

من جهته، بين المهندس معاذ النعيمي مدير المشتقات النفطية في نينوى؛ ان الازمة غير موجودة.

وأشار معاذ في حديث  إلى أن التأخير في وصول الحصة الى المحطات هو بسبب حجم الحصة الخاصة بنينوى، فهي تصل الى 73 مليون لتر ومن الصعب ان يتم التجهيز في شهر واحد، لافتا الى ان دائرته وزعت في الشهر الماضي بنسبة 98 بالمئة وهذا الشهر وصلنا الى 73 بالمئة حتى الآن.

واضاف ان الدائرة تقوم بالتوزيع للمخيمات وافران وغيرها يجب تجهيزها، ونحن ايضا نواجه صعوبة في نقل هذه الكميات وليس من السهل نقلها في وقت قصير.

وبين أن دائرة المشتقات النفطية تطلق البطاقة ولا تتوقف عن التوزيع حتى تصل نسب التوزيع إلى أكثر من 95‎%‎ لتطلق بطاقة

أخرى، مشيراً إلى أن الزخم في المحطات بسبب عدم استطاعة الدائرة أن تقوم بتجهيز جميع المحطات كل يوم.

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments