logo
وفد رفيع المستوى من برلمان كوردستان يزور وزارة البيشمركة      |      الموازنة مساعٍ لتخفيض العجز الى 50 تريليوناً وعدم مناقشة خفض قيمة الدينار      |      بارزاني يؤكد على ضرورة تطوير العلاقات بين إقليم كردستان والدول العربية      |      الرئيس العراقي يحذر من محاولات لإثارة الفتن والنعرات الطائفية      |      مستشفيات دهوك تسجل اكثر من مليونين و700 مراجعة طلبا للعلاج      |      الكاظمي يتراجع عن قرار إعفاء ابو علي البصري قائد خلية الصقور      |      الحكم بالاعدام شنقا لشخص قتل طفلا بعد اغتصابه في ذي قار      |      خوف وترقب يحيط بسوق البالة بعد مرور 3 ايام على تفجيره      |      ارتفاع نسبة السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر في نينوى إلى 38% خلال عام 2020      |      تزايد الإقبال على الحجامة في السليمانية      |      ايام دافئة بانتظار العراقيين راصد جوي يتوقع انحسار موجة البرد      |      استقرار اسعار النفط مع توجهات دول أوبك لخفض الإنتاج      |      التخطيط النيابية ترجح ترحيل قانون المحكمة الاتحادية الى الدورة المقبلة      |      طيران التحالف الدولي يستهدف كهف يتحصن فيه عناصر داعش في جبال مكحول      |      استهداف محل لبيع المشروبات الكحولية صباح اليوم ببغداد      |      قائد جديد للشرطة الاتحادية يباشر مهام عمله اليوم      |      العراق يتلقى مساعدة مالية طارئة من صندوق النقد الدولي      |     
bnr


bnr

النظام العاقر ..

تكبير الخط

       شبكة الانبار – النظام العاقر – كتابات – علي سامي 

.. كتابات .. النظام العاقر ل “علي سامي”
نظام عاقر لشعبه وأبناء جلدته، وهو ليست أحلام أو خيال إنما حقيقة كشفها لنا مخطط أحداث، تدور حول بلد فيه الظلم واضح للشعب، بسبب قادته ضعفاء النفوس الذين قاموا ببيع ضمائرهم قبل شعوبهم، فتركوهم في مصائبهم، يتمنون حياة كريمة وطموح زاد الخيال لبناء نظام ديمقراطي، لكن هذا لن يحدث مطلقاً بل زادت الأوضاع سوء لمواطن كل لحظة يعيش الغبن في وطنه، بدل أن يعيش بحياة سعيدة وكريمة، أصبح في دوامة لايحسد عليها في كل يوم وفي كل وقت ، بسبب النظام المتسلط الذي يعمل وفق منهاج غير مخطط بشكل مسبق له، فلا يعمل من أجل تطوير او بناء أجيال تتعدد فيها الطموح والازدهار، إنما يعمل على شاكلة نفسه وما تهوى فكل من يكون في السلطة يحاول أن يستفيد لنفسه بأسرع وقت ممكن، قبل أن يخرج من سلطته فأهل السلطة جميعهم ناسين أن لكل دولة مخطط مسبق لها، يضع حجر الازدهار والعيش الكريم للمواطن بدلاً من احتقاره في أرضه وبين أركان موطنه،
متى يسمح النظام لمواطن بالتعاون معه وشد ازره، لتقوية جذوره الهشة، ولتختلط المعرفة بالمسؤولية لتكوين عامل النجاح، لكن النظام عمل شيء واحد وهو ترك فجوة بينه وبين المواطن، ومقدرات البلد ومن أساسيات العمل الجماعي هو التفاهم والتكاتف بين المواطن والنظام الحاكم، لكن في بلدنا أصبح العكس ترك المواطن على جنب وعدم تكاتف النظام مع أبناء الوطن، والتسبب بتفرقتهم وتشريد آرائهم،
الخلاصة أن بقاء العمل بنظام عاقر وليس منظم لايمكن أن يذهب بدولة نحو الازدهار الاقتصادي والزراعي والاجتماعي والسياسي والعمراني وكافة المجالات الأخرى .
اذاً ماالحل لصناعة دولة مستقرة بكافة جوانب الحياة !!!!

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments