” الناشط المدني” السبيل للخروج من الأزمات

08/02/2019 كتابات 1٬065 مشاهدات

شبكة الأنبار – كتابات – كوثر المحمدي

الناشط المدني الفرد الذي يعيش واقع لا يتناسب مع طاقاته وأفكاره، يبدأ ببث التقدم والرقي وخلق بيئة يستحقها الإنسان بشكل عام .يؤمن الناشط بأفكاره وتطلعاته التي يراها إيجابية ويبدأ بتطبيقها على أرض الواقع بشكل نشاط مدني لا يوقفه إلاّ شرع وقانون ، الناشط المدني يحمل أفكار تربوية وثقافية محتواها مغلفة بالإنسانية والوطنية
فهو له مساحة لا حدود لها فيحاول ويعمل على تغيير أفكار كانت تقلل من حقوق الإنسان الطبيعية يوعي من حوله بحقوقهم ويزوِّدهم بالوطنية والتعايش السلمي من خلال التماسك الاجتماعي بين الطوائف والأديان والمجتمعات المحيطة كذلك فصول التوعية لا تنحصر حتى يجد الناشط المدني إنه خلق جيش معه يؤمنون بتغيير الافكار التي تحد من تقدم الشعوب ورقيها . النشاط المدني يبدأ تطوعي وهو يحفز الشباب بشكل كبير على مساعدة الآخرين فتراه له دولته الخاصة التي لا تسمح بإهانة الانسان بالجوع والمرض والفقر ولا تسمح لطفل أن يحرم من التعليم والاسرة ولو كان يتيم وكذلك الأرامل و المطلقات حيث يعمل على إيجاد أسباب تحفظ كرامتهن من طلب المساعدة ولا يترك ذوي الاحتياجات الخاصة دون رعاية او شباب دون عمل . أو عائلة دون مأوى . أو مرضى دون علاج
والكثير من الأمور التي هي من ضمن عمل الناشط المدني الذي يعمل بشكل يومي وتطوعي محافظاً على قوانين بلده وشرائع الأديان وكل ذلك يعمل عليه من خلال التنسيق مع منظمات ” المجتمع المدني” أو جمع التبرعات من خلال الجمعيات الخيرية وكذلك مع الوزارات والدوائر الحكومية محافظة الانبار بحاجة للنشاط المدني بشكل كبير خصوصاً ونحن خارجين من مرحلة صعبة وامامنا عمل شاق لمواكبة التطور الحاصل والنهوض بواقع المحافظة فكرياً واقتصادياً المطلوب أن يستمر الشباب بالنشاط المدني ليغيروا الواقع فهم الجيل المعوِّل عليه بما تحتاجه المحافظة بشكل عام وأيضاً مطلوب من الجهات الحكومية تقديم كل وسائل الدعم للناشط لينتج مامطلوب منه تجاه أفراد المجتمع سواء أكان دعماً مادياً او معنوياً .

جميع الحقوق محفوظة لموقع الأنبار © 2019