logo
استنفار في عموم العراق لمواجهة موجة الامطار      |      المالكي يطلق حملته الانتخابية مبكراً ويؤكد على عزمه استعادة هيبة الدولة      |      تحذيرات ازدياد حالات الوفيات جراء التخدير في الموصل      |      إدارة نادي زاخو ترفض استقالة مفاجئة للمدرب احمد صلاح      |      تمديد الحظر الجزئي في مناطق الإدارة الذاتية      |      في ذكرى اجتياح عفرين دعوات لوقف جرائم تركيا في سوريا      |      إحباط محاولة تهريب مادة الترياك من إيران الى العراق      |      ترامب يغادر البيت الابيض للمرة الاخيرة قبل بدء تنصيب بايدن      |      تشديدات امنية في واشنطن قبل تنصيب بايدن      |      المالية تباشر اطلاق رواتب الموظفين لشهر كانون الثاني      |      تسجيل 746 إصابة جديدة بفيروس كورونا وست وفيات      |      المالية تطمئن رواتب الموظفين ستصرف في نهاية الشهر      |      بأكثر من مليون دولار ارتفاع مبيعات البنك المركزي      |      كشف الجهات الرسمية المدعوة لحضور لقاء العراق الكويت      |      الحبس الشديد لمسؤول عراقي تسبب بهروب سجناء      |      إدارة بايدن توقف الحملة العسكرية السعودية على اليمن      |      النفط يرتفع بعد آمال بتحفيز امريكي ضخم      |     
bnr


bnr

الموت يغيب حارس مرمى المنتخب العراقي السابق أنور مراد الفيلي

تكبير الخط

غيب الموت، حارس مرمى المنتخب العراقي لكرة القدم، انور مراد الفيلي عن عمر ناهز الثمانين عاماً.

ومثل مراد المنتخب العراقي لكرة القدم في ستينيات القرن المنصرم، كما لعب في صفوف عدة اندية منها الشرطة، ومنتخب اتحاد شبيبة كوردستان.

انور مراد سليم الفيلي، من مواليد 1939 تولد باب الشيخ عكد الاكراد في بغداد، هاجر إلى هولندا في التسعينيات بعد ملاحقات استمرت لسنوات من قبل نظام البعث، بسبب توجهاته القومية، كما ذكر ذلك في مقابلة سابقة مع موقع شفق.

 

أدناه مقتطفات من المقابلة:

* اين كانت بدايتك مع المستديرة؟

– في البدء مارست لعبة كرة الطائرة والسلة في المدرسة الجعفرية مع بعض زملائي الطلبة، وفي سنة 1957 انتخبت للعب كرة الطائرة في الدورة العربية التي جرت في لبنان، إلا أن صغر سني حال دون ذلك ولم اذهب، ولعبت في نادي الفيلية بلعبتيّ كرة السلة والطائرة، وكان هناك فريق لكرة القدم وكان حارس مرماه آنذاك زميلي المرحوم رزاق، وكنت اتابع مبارياتهم، وفي احدى تمارين الفريق اصيب حارس المرمى رزاق، حيث طلب مني المدرب الاستاذ هادي عباس ان احل محل رزاق لاصابته، لكوني لاعب كرة سلة وطائرة في نفس الوقت، وامتاز باجادتي لألعاب الهواء، ولان الفريق كانت له مباريات مع فريق منتخب الشرطة، حيث كان يضم لاعبين دوليين وأيضا حاز على بطولة الجمهورية أواخر عام 1958 في زمن الملك فيصل الثاني.

 

* ما سبب تفضيلك لمركز حارس المرمى دون باقي مراكز اللعب الاخرى؟

– يبدو ان الصدفة قد أدت دورها في اختياري لمركز حراسة المرمى، فكما ذكرت في تلك المباراة التي شاركت بها بدلا من الحارس المرحوم رزاق خرجنا بنهاية المباراة بالتعادل بهدف واحد لكلا الفريقين، وشاء القدر ان اكون في تلك المباراة بطل الساحة دون منازع، وفي صباح اليوم الثاني كتبت الصحف عن بزوغ نجم جديد في حراسة المرمى، وكانت هذه هي بداية رحلتي مع حراسة المرمى وكنت حينها معجبا بحارس المرمى العراقي محمد ثامر وحامد فوزي، لذا قررت بعد ذلك أن أكون حامي هدف وكان هدفي ان امثل المنتخب العراقي.

 

* من هم ابرز اللاعبين الذين عاصرتهم؟

– اللاعبون الذين زاملتهم أثناء مسيرتي الرياضية هم كثر وقد مثلوا العراق خير تمثيل، منهم اللاعب المرحوم جميل عباس (جمولي) وعمو بابا ويورا واديسون وحامد فوزي ومحمد ثامر وصاحب خزعل وجبار رشك وحسن بله وحسين هاشم وكوركيس اسماعيل وهشام عطا عجاج وغيرهم، منهم من انتقل الى جوار ربه ومنهم من هاجر وترك الوطن.

 

* ما هي الأندية التي لعبت بها؟

– الاندية التي لعبت بها في بداية حياتي نادي الفيلية الذي مثلته لفترة طويلة، ثم انتقلت الى نادي الشرطة ولعبت معهم ثلاث سنوات وبالتحديد من سنة 1958 الى سنة 1960 ولعبت عدة مباريات دولية اثناء وجودي في فريق الشرطة، ثم لعبت مع فريق منتخب بغداد آنذاك، ومنتخب القوات المسلحة، ولعبنا مع عدة فرق اجنبية من الدول الاشتراكية انذاك.

 

* ما أسباب ابتعادك عن المنتخب؟

– (قبل ان يجيب على هذا السؤال اغرورقت عيناه بالدموع)، وقال “لم ابتعد عن المنتخب اطلاقا، انما النظام المقبور هو الذي أبعدني عنه”.

 

ويكمل: في عام 1961 كنت في الفرقة الثالثة، وبعد انتهاء خدمتي الالزامية منحوني رتبة نائب ضابط كوني لاعب دولي، وبقيت حتى عام 1975، ثم صدر أمر من رئيس الجمهورية ووزير الدفاع بفصلي من الخدمة كوني من القومية الكوردية، وكانت حجتهم بأنني من التبعية الاجنبية، وفي عام 1982 سفروا اهلي جميعا الى ايران دون اي ذنب ارتكبوه سوى كونهم كورداً فيليين، اما انا فقد هربت الى كوردستان وبقيت متخفيا مدة 11 عاما، وفي عام 1991 غادرت كوردستان خوفا من عيون النظام وما ألحقه بشبابنا الكورد الفيليين في سجونه وزنزاناته، حيث وصلت الى ايران وبقيت هناك لمدة عام واحد الى ان غادرت الى هولندا، ورغم سفري الى قارة اوروبا لكن عيني لا زالت ترنو الى الملاعب العراقية.

 

* كيف ترى محاربة النظام المباد للكورد الفيليين وبالذات من ناحية الرياضة؟

– النظام المقبور معروف بممارساته التعسفية ضد الكورد الفيليين وممارسته لابشع انواع الظلم بحقهم، حيث وكما تعلمون بدأ بطرد كل فيلي من الاندية المشهورة، ومن ثم اغلق بعض الاندية التي أسسها الفيليون، وطمس معالم الرياضة التي كانت يمارسها الفيليون مثل المصارعة والزورخانة التي خرّجت العديد من الابطال، بالاضافة الى سحب ممتلكاتهم ومصادرة وثائقهم الرسمية والابقاء على وضعهم المزري في المحلات الشعبية الفقيرة دون أن يؤسسوا او يبنوا لهم ملعبا او ساحة او قاعة ليمارسوا فيها رياضاتهم المحببة.

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments