logo




ليلى العطار

تكبير الخط

نشأتها:

ولدت الفنانة ليلى العطار في 7 مايو 1944 في العراق في مدينة بغداد ولها شقيقة وهي فنانه مشهوره ايضا في لندن اسمها سعاد العطار كانت ليلى تحب الفن والرسم منذ طفولتها واطلق عليها العراقيون عدة ألقاب ومنها سوسنة بغداد الجميلة، وسيدة الهدوء في الشرق الاوسط، وأميرة الصمت، واعتبروها ملكة متوجة على عروش القلوب.



حيث فازت بجائزة المسابقة العالمية للأطفال التي قامت في الهند حيث كانت عائلتها تشجعها لتنمية موهبتها وكانت في سن السبع سنوات.

تخرجت عام 1955 من كلية الفنون الجميلة وتفوقت في دراستها وكانت من أوائل الخريجين وعاشت في منطقة الكاظمية بعد زواجها من المحامي عبد الخالق جريدان وانجبت ثلاث ابناء هم ريم وزينب وحيدر.

انتقلت ليلى واسرتها الى منطقة المنصور شارع الاميرات وكانت مديرة المتحف الوطني العراقي للفنون حتى وفاتها كما حازت على لقب سيدة الهدوء في الشرق الاوسط فكان لها شعبية كبيرة بالعراق نتيجة اعمالها الفنية المميزه التي تمثل صور من الواقع واطلق عليها بعد وفاتها شهيدة حلم بغدادي.

مسيرتها الفنية:

اقامت ليلى العطار خمس معارض فنية للمرأة في العراق كما شاركت في جميع المعارض الفنية الجماعية التي كانت تقام في العراق وخارجها.

كانت عضو في جمعية نقابة الفنانين العراقيين وتولت ايضا منصب مديرة عام لدائرة الفنون تميزت باعمالها الرائعه منها الغابه البدائية فكانت من اعمالها المتكررة حيث كانت تشير الى عالم بدائي سحري وهو جلجامش ملك اوروك القديم في اسطورة بلاد ما وراء النهر التي يرجع تاريخها الى 4 الف سنه.

من اعمالها المتكررة حديقة عدن التي كان يعتقد وجودها في بلاد ما وراء النهر قديما

شاركت في بينالي العرب الاول في بغداد عام 1974 وبينالي العرب الثاني في بغداد عام 1976 وبينالي الكويت عام 1973 و 1981 وايضا فازت بالميدالية الذهبية في بينالي القاهرة عام 1984 وفازت بجائزة الشراع الذهبي في بينالي الكويت السابع.

اشارت في لوحاتها عمل ادم وحواء باستخدام تشوهات الفضاء والضوء كتوضيح لعدم واقعية هذا العمل.

كانت اكثر لوحاتها تحكي عن حياة الانسان ونقاط ضعفه وخوفه وظلمه وعجزه.

تم عرض لوحاتها الفنيه في المزاد عدة مرات حيث باعت لوحتها امرأة في الغابة ب 37500 دولار امريكي عام 2010 في كريستيز دبي.

وفاة ليلى العطار:

توفت منذ 26 عاما في 23 يونيو 1994 في منزلها هي وزوجها ومديرة منزلها بسبب هجوم امريكي صاروخي على مبنى المخابرات العراقي الرئيسي حيث كان منزلها بجانبه اصاب المبنى حوالي 24 صاروخ بامر من بيل كلينتون الرئيس الامريكي وتلقى منزل ليلى صاروخين بالخطأ.

وهناك اقاويل بان الحادث مقصود بسبب لوحة الفسيفساء لجورج بوش التي وضعت على الارض مكتوب تحتها جورج بوش المجرم في مدخل فندق الرشيد في بغداد مما ادى اثارت سخط وحفيظة الادارة الامريكية بانها لم تكن من رسمت صورة بوش على ارض الفندق وكان صاحب الفكرة ورسام اللوحة فنان من ديالى وكان قد ظهر عدة مرات ببرنامج تلفزيوني وشرح الموضوع ولكن كونها مشهوره ومعروفه فقد استغل اسمها إعلاميا للدلالة على الإجرام الأمريكي وتم ازالة هذه اللوحة عام 2003 بعد الاستيلاء على العراق.

 اعمال فنيه اقيمت لليلى العطار:

كتب كيستوفرسون اغنية مخصصة لليلى العطار باسم Broken وكان يتحدث فيها عن وفاة ليلى ومشكلة لوس ديساباريديس الذي اختطف في الارجنتين وجمع بين الاثنين كمثال للحكومات لا تتحمل اي مسؤوليه عن ضحاياها.

تم عمل مسرحية Nine parts of desire وتقول كاتبة المسرحية ان ما دفعها لكتابة هذه المسرحية انها شاهدت في معرض فني لوحة للرسامه ليلى ولاحظت شخصيتها بداخل اللوحه ولكن لا يوجود علاقة بين الشخصيه الحقيقيه لليلى العطار والشخصية الموجوده بالمسرحية ليال.

 

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments