logo
الرئيس العراقي يستقبل بابا الفاتيكان بمراسم رسمية      |      طهران تعلن إحباط محاولة اختطاف طائرة مدنية      |      الظروف مهيأة لتعديل سعر الصرف وبرميل النفط بالموازنة      |      احتجاز وفد نادي زاخو في بغداد      |      الكاظمي يجتمع مع البابا في مطار بغداد الدولي      |      القاء القبض على عناصر داعش الارهابي في العراق      |      مجلس النواب يصوت على اعضاء شبكة الاعلام العراقي      |      الفتح يلزم التربية والتعليم العالي بتجريم البعث      |      احدى الفصائل توقف عملياتها العسكرية خلال زيارة البابا      |      بغداد تكشف عن محتوى زيارة البابا وتؤكد استعدادها لاستقباله      |      الداخلية تصدر تعليمات خاصة بحظر التجوال      |      تمديد استثناءات الحظر في العراق      |      ما الذي يجعل زيارة البابا فرنسيس بهذه الاهمية      |      انفجار استهدف منزل عنصر في الحشد الشعبي      |      مجلس النواب يصوت على عدم قناعته باجوبة رئيس هيئة الاعلام والاتصالات      |      اعتقال 63 عنصرا من داعش في 3 محافظات عراقية      |      ابرز محطات بابا الفاتيكان في العراق      |     




العراق يكشف اوراقه المالية ويتحرك لقرض بـ6 مليارات دولار من صندوق النقد

نقل موقع “بلومبيرغ” الأميركي عن وزير المالية العراقي على علاوي قوله ان العراق يجري محادثات مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بقيمة 6 مليارات دولار لاسناد اقتصاده المنهك.

ويعاني العراق، ثاني اكبر منتج للنفط في أوبك، من عجز متوقع في ميزانيته بقيمة 71 تريليون دينار (49 مليار دولار).



ونقل “بلومبرغ” عن علاوي، في تقرير قوله انه ما تتم الموافقة على خطة الإنفاق في الميزانية من قبل البرلمان العراقي، فانه سيكون بإمكان بغداد التقدم للحصول على قرض سريع بملياري دولار من خلال آلية خاصة بصندوق النقد مخصصة لدعم اقتصاديات الدول التي تعاني من تداعيات جائحة كورونا.

وبإمكان بغداد أن تطلب أيضاً 4 مليارات دولار كقرض مخفف من خلال برنامج آخر مرتبط بإصلاحات الحكومة، بحسب ما أشار علاوي.

وبحسب “بلومبرغ”، فإن المساعدة التي يمكن ان يقدمها صندوق النقد الدولي ليس بإمكانها تغطية سوى جزء صغير من العجز العراقي، لكن بمقدورها التخفيف من فقدان المزيد من الاحتياطات المالية بالعملة الاجنبية.

وفي العام الماضي، استدانت الحكومة أكثر من 25 مليار دولار من البنك المركزي لدفع رواتب موظفي الحكومة والالتزام بمستحقات مالية اخرى. كما ان الحكومة بغداد اتخذت قرار بتخفيض قيمة عملتها للتخفيف من وطأة الضغوط التي تتعرض لها ماليتها، وابرمت عقدا مع شركة صينية بتضمن “الدفع المسبق” لمبلغ ملياري دولار، مستخدمة النفط كضمانة للقرض.

ويخطط العراق لمتابعة خطط اخرى من اجل الحصول على التمويل لتقليص الفجوة في الميزانية. وبحسب علاوي فانه ما ان تتم الموافقة على خطة الإنفاق في الميزانية، فان الحكومة ستتحرك من اجل اصدار سندات محلية بقيمة خمسة مليارات دولار لتوسيع قاعدتها المالية.

وقال علاوي ان القروض الدولية مكلفة بشكل ما، ولا اعلم ما اذا كانت هناك شهية لشراء سندات عراقية.

واشار الوزير العراقي الى ان بغداد ستلتزم بحصتها المحددة في اوبك لان ذلك يساعد في تقليص مخاطرة انهيار الأسعار، مشيدا بقرار السعودية المفاجئ بتخفيض انتاجها هذا الشهر ما ساعد اسعار النفط على الارتفاع.

ومن المحتمل ان يتقلص العجز في الميزانية بنسبة 25 في المئة هذا العام اذا حافظت أسعار النفط على سقفها الحالي عند 55 دولارا للبرميل، بحسب ما اشار اليه علاوي.

ويتوقع صندوق النقد الدولي تراجع الاقتصاد العراقي بنسبة 12% في العام 2020، وهي نسبة اكبر من اي عضو آخر في اوبك.

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments