logo
مجهولون يستهدفون منزل احد المسؤولين في البصرة      |      بعد أمريكا روسيا تنسحب من معاهدة الاجواء المفتوحة      |      شرطة الانبار تطيح بتاجري مخدرات وتحذير من الحدود المنفلتة      |      أسرة حارس مرمى المنتخب السابق أنور مراد الفيلي تشكر السفارة العراقية بهولندا      |      أهم محطات عاصفة الصحراء 30 عاماً على غزو صدام للكويت      |      إقليم كردستان يحقق اكثر من 3 مليارات دولار إيرادات مالية من بيع النفط      |      كرة صالات النساء تعادل ايجابي يحسم لقاء غاز الشمال والقوة الجوية      |      المئات من متظاهري الناصرية يطالبون بالكشف عن مصير سجاد العراقي      |      حكومة اربيل تعلق على حادثة تعرض مطاعم لإطلاق نار      |      إرهابيو داعش والقاعدة يهاجرون من واتساب وسيغنال وتلغرام باتجاه ثريما      |      شرطة ذي قار تؤكد حول تورط زوجة محامي بقتله مع آخر انتحر      |      انسحاب لواء من قوات المغاوير من منطقة متنازع عليها بين اربيل وبغداد      |      805 اصابات جديدة بفايروس كورونا و10 وفيات في العراق      |      العراق يشهد 805 اصابات جديدة بكورونا و10 وفيات      |      ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير استهدف الحشد الشعبي غربي الانبار      |      دهوك تستعد لموجة ثلوج      |      الحشد الشعبي يسيطر على الممرات المائية لتنظيم داعش في ديالى      |     
bnr


bnr

الجيش الامريكي يعلن حالة انذار لمواجهة ضربات ايرانية محتملة

تكبير الخط

صرح مسؤول عسكري أميركي، يوم الجمعة، أن جيش بلاده دخل في حالة تأهب قصوى وهنالك استعدادات لإرسال قوات إلى الشرق الأوسط، لردع هجوم إيراني محتمل، رداً على مقتل العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة.

وقال المسؤول الأميركي في تصريح لموقع “Politico”، إن القيادة الوسطى الأميركية أعلنت تحليق قاذفتين من طراز “بي 52” استعداداً لهذا الهجوم المحتمل، حيث أن هناك مؤشرات مقلقة بشأن هجوم إيراني محتمل عن طريق ميليشيات إيرانية في العراق والبنتاغون يراقب الأمر.

وفي الأيام الماضية شدد الجيش الأميركي مراقبته للمنطقة، إذ قام بإعادة حاملة الطائرات “USS Nimitz” إلى الشرق الأوسط، وإرسال سرب إضافي لطائرات مقاتلة من أوروبا.

وفي تعليقه على هذه الخطوات، أوضح المسؤول العسكري، الذي فضل عدم نشر اسمه، أن تحركات واشنطن الأخيرة في الشرق الأوسط تهدف إلى ردع إيران عن اتخاذ أي إجراء عدواني ضد القوات الأميركية وقوات التحالف في المنطقة جراء مقتل العالم النووي محسن فخري زادة.

فيما كشفت القيادة الوسطى الأمريكية أن إيران ما زالت تبحث عن طريقة للرد والانتقام لمقتل عالمها النووي، مؤكدة أنه بعد مقتل قاسم سليماني أصبحت إيران تواجه صعوبة في تنسيق الأمور في العراق.

وفي 27 تشرين الثاني الماضي، أعلنت طهران اغتيال زادة (63 عاماً)، المعروف بـ”عراب الاتفاق النووي”، إثر استهداف سيارة كانت تقله قرب طهران، وقال وزير الخارجية محمد جواد ظريف، عبر تويتر، إن “هناك أدلة مهمة حول ضلوع إسرائيل في اغتيال فخري زادة”.

وحسم الحرس الثوري الإيراني، في السادس من كانون الأول الجاري، رواية طهران عن قتل زادة، بعد تضارب الأنباء حول وجود مسلحين في مكان العملية من عدمه، وما إذا كانت هناك أسلحة آلية نصبت بالمكان، وذلك في عملية اغتيال معقدة نُفذت بأسلوب جديد بالكامل في قلب العاصمة طهران.

حيث أكد نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني العميد علي فدوي، التكهنات التي تشير إلى أن اغتيال محسن فخري زادة تم بواسطة رشاش، كاشفاً النقاب عن أن التحكم بهذا السلاح تم عبر الأقمار الاصطناعية والإنترنت، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية.

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments