logo
منظمة دولية تقدم مساعدات اغاثية لنازحين عادوا الى مناطق ساخنة في ديالى      |      البرلمان العراقي يحدد موعد استجواب رئيس هيئة الاتصالات      |      الانتحار شنقاً لشابين اقدما على انهاء حياتهما في ديالى وذي قار      |      بريطانيا الديمقراطية في امريكا لا يمكن ان تواجه بأقلية عنيفة      |      رسمياً تأجيل موعد الانتخابات العراقية اربع اشهر      |      السجن 6 سنوات لمدير هيئة التقاعد السابق      |      رفع الكونكريتية من شوارع رئيسية في بغداد      |      كردستان تصدر تنويه للمسافرين بضرورة اجراء فحوصات كورونا      |      ايرادات شهر كانون الاول الماضي وزارة النفط بلغت 4 مليارات و235 مليونا و313 الف دولار      |      منتخب الكويت يحط الرحال في البصرة الاحد المقبل      |      الأمن العراقي يعتقل عناصر من داعش يوزعون كفالات على أسر التنظيم      |      الانبار تتخذ اجراءات إحترازية تحسبا من إنفلاونزا الطيور      |      الذهب يصعد مع تراجع الدولار الأمريكي عن ذروة شهر      |      مصرف الرشيد يستأنف ترويج معاملات منح القروض      |      وزيرة فرنسية تقترح حظراً لمن دون الـ18 عاما لا احتمل رؤية طفلة ترتدي الحجاب      |      توضيح عراقي امريكي على تفجيرات شمالي بابل      |      ارتفاع أسعار برنت واستقرار الامريكي مع تفاؤل النمو الاقتصادي      |     
bnr


bnr

الازمة الاقتصاديه في كردستان تنعش اسواقاً تلاشت بعد سقوط صدام

تكبير الخط

انتعشت الازمة الاقتصادية التي يمر بها اقليم كوردستان، اسواقاً كانت مزدهرة في تسعينيات القرن الماضي، وسرعان ماتلاشت بعد سقوط النظام السابق الا وهي “اسواق البالات” لبيع الملابس المستعملة .

 

ودفعت هذه الازمة مواطني كوردستان الى التبضع من هذه الاسواق الشعبية “الرخيصة”، فبعد اختفائها لسنوات خلت، تمكنت هذه التجارة من اخذ حيز كبير في الاونة الاخيرة  من سوق دهوك  بعد تأخر الرواتب  والازمات التي خلفتها جائحة كورونا وانخفاض اسعار النفط .

 

ويزور ابراهيم دهوكي سوق البالات في مركز المدينة لشراء احتياجاته الشتوية ويتحدث قائلاً، إن الازمة الاقتصادية اثرت كثيراً علينا”، مشيراً إلى أن “المواطنين لايستطيعون شراء الملابس الجديدة فيلجؤون إلى سوق البالات كونها رخيصة الثمن ونوعيتها افضل مما هو موجود في السوق من ملابس جديدة” وفق رأيه.

 

ويتحدث  دهوكي، عن اسعار ملابس “البالات”، بالقول، اشتريت “بنطالين وقميصين وجاكيت واحد” بعشرين الف دينار، موضحاً “لو اشتريته من سوق المستورد لدفعت 100 دولار أو اكثر”.

 

اما “كاروان خورشيد” وهو صاحب محل لبيع الملابس المستعملة، فيتحدث عن طبيعة عمله، ويؤكد أن “عمله تطور بفعل حاجة الناس للملابس الرخيصة وعدم توفر سيولة كبيرة لدى المواطن”، موضحاً أن “الملابس هنا رخيصة جداً”.

 

ويرى خورشيد، أن “اسواق البالات للملابس المستعملة في دهوك ستبقى رائجة مع بقاء الازمة الاقتصادية في الاقليم “.

 

ويختم حديث بالقول إن “البلات اصبحت حاجة ملحة للمواطنين، توفر لهم ماتبقى من مبالغ مالية تسد حاجات اخرى في الشتاء القارس بالمدينة، لتملئ هذه الملابس القديمة جانباً من الحياة لحين زوال الغمة عن هذه الامة” حسب تعبيره.

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments