الأمم ترتقي بالتعليم

02/03/2020 كتابات 293 مشاهدات

شبكة الانبار – كتابات – محمد جاسم 

الأمم ترتقي بالتعليم
اثبتت هذه النظرية صدق تطبيقها على ارض الواقع من خلال تجارب سابقة نجح من خلالها منفذوها بالطفرة النوعية وبزمن قياسي لتصطف بلدانهم بمصاف الدول المتقدمة ان لم تكن هي الدول الرائدة في مجال التطور العمراني والاقتصادي والتكنلوجي وخير مثال على ذلك
اليابان : حيث بعد الكارثة الذرية التي حصلت اواخر الحرب العالمية الثانية فقد الناس والسياسيون الامل بقدرتها الوقوف على قدميها نظراً للدمار الذي حل بها وحولها الى دولة مهزومة ومتخلفة، لكن العزيمة والارادة التي كانت مغروسة في قلوب اليابانيين اقنعتهم بأن نهضة الوطن تكمن في الانسان داخل حدوده .
ان سر هذه النهضة يمكن تلخيصه في سببين الاول
هو أرادة الانتقام من تاريخ تحدى أمة هزمت و اهينت، فردت على هذه الهزيمة بهذا النهوض العظيم . والثاني هو بناء الانسان نتيجة بناء نظام التعليم فقد امن اليابانيون وعلى رأسهم رئيس الوزراء هاياتو أكيدا بأن العلم والعمل هما سبيل الرقي والتقدم فقد تم التركيز على دعامتين اساسيتين هما (المعلم ، اسلوب التعليم )
لتكون اليابان بما عليها الان ..
فما المانع من تكرار التجربة اليابانية او التجربة السنغافورية او الكورية الجنوبية هذه البلاد تطورت بعد حروب احرقت فيها الاخضر واليابس ولكن اعتمدوا على اهم محور ارتكزت عليه الخطط التعليمية الا وهو ( الاستثمار بالانسان ) من حيث العناية بتعليمه وتأهيله بأعتباره الركيزة الاساسية في النهضة الحديثة ،
ولهذا فأن الاستثمار في العنصر البشري يجب ان يكون على رأس أولويات المرحلة القادمة للنهوض بمستقبل الانبار، فنحن نمتلك كل الامكانيات والقدرات التعليمية وعلى اعلى المستويات.

جميع الحقوق محفوظة لموقع الأنبار © 2019