logo
صالح والكاظمي يجتمعان قبل النظر في إرجاء الانتخابات      |      صلاح الدين تحذير من خراب دائم بسبب المال السياسي والهيمنة الحزبية      |      بيوم واحد حالتا وفاة و97 إصابة جديدة بفايروس كورونا في كردستان      |      الصحة العالمية تحذير شديد اللهجة بشأن لقاح فايروس كورونا      |      التخطيط الكردستانية تعدد مزايا مشروع موازنة عام 2021      |      مظاهرات جديدة في ذي قار تطالب باقالة مسؤول محلي      |      الوطني الكردستاني يهاجم محافظ كركوك افعاله بعثيه ويعمل بعقلية شوفينيه      |      تحالف العامري منزعج بشدة من تأجيل الانتخابات نخشى تأخيرها الى 2022      |      العراق يجري بروفة لإستضافة خليجي البصرة      |      انفجار جديد يستهدف متجراً لبيع المشروبات الكحولية في بغداد      |      الاتحاد الوطني يطالب أربيل بتسليم عائدات النفط الى بغداد      |      محافظ صلاح الدين يعيد مسؤولاً محلياً الى منصبه بعد اشهر من اعفائه      |      الكاظمي يطلق صنع في العراق نعمل على تحويله سوقاً تنافسياً      |      المالية البرلمانية نحتاج أسبوعا آخر لمناقشة الموازنة وسنحول الملاحظات الى نصوص      |      عملية جراحية خيالية استئصال ورم من الدماغ دون تحذير      |      تسع وفيات و797 إصابة جديدة بفايروس كورونا      |      القبض على عصابة تضم نساء سرقت مليارا و350 مليون دينار في بغداد      |     
bnr


bnr

اضرام النار بقائمقامية سيد صادق في السليمانية وصدامات بين المتظاهرين والامن

تكبير الخط

أصابة ثلاثة متظاهريين، وعنصر أمني، يوم الإثنين، إثر صدامات بعد إضرام النيران بمبنى قائمقامية قضاء سيد صادق في محافظة السليمانية.

وقال مصدر إن متظاهرين حاصروا المبنى بمن فيه من القوات الأمنية وأضرموا النيران فيه، مما دفع أمن المبنى إلى التصادم مع المحتجين.

وفي وقت سابق أقدم متظاهرون على إضرام النيران في مقر عدة أحزاب كوردية، في قضاء سيد صادق في السليمانية، إحتجاجاً على الازمة المالية وتاخير صرف الرواتب.

وهذا الحادث هو الثاني من نوعه خلال ٢٤ ساعة، بعد حرق مماثل في ناحية بيره مكرون في السليمانية.

وأضاف المصدر ، إن المتظاهرين أضرموا النار بمقار الإتحاد الوطني، الحزب الديمقراطي، الإتحاد الإسلامي الكوردستاني، الجماعة الإسلامية.

وتشهد مدينة السليمانية منذ الأربعاء الماضي، تظاهرات احتجاجية على تأخر صرف الرواتب.

وباشرت حكومة اقليم كوردستان بصرف الرواتب المتأخرة نتيجة تلكؤ الحكومة الاتحادية في بغداد بإرسال المبالغ المالية المخصصة للإقليم ضمن الموازنة العامة للبلاد.

وتتعرض كل من اربيل وبغداد لضغوط تحت وطأة اسوأ ازمة اقتصادية يشهدها العراق منذ عام 2003 ولغاية الآن لتدني أسعار النفط وتفشي فيروس كورونا.

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments