أطفال داعش إلى أين؟؟

26/01/2019 كتابات 346 مشاهدات

كتابات.. علي الأفندي ..

أطفال تركوهم آبائهم خلفهم مشردين بعد انضمامهم إلى التنظيم الأرهابي داعش ياترى هل منكم من سأل او تسائل ماذا سيكون مصيرهم مستقبلاً
جميعهم مشردون الآن في الشوارع يبيعون الكلنكس والماء والبعض الآخر يطلب المال وسلوك الأغلب منهم غير محبب فياترى سيصبح أحدا منهم ذو فائدة على المجتمع بالتأكيد لا
99٪ منهم سيكونون مجرمين وسفاحين وسراق وربما الأخطر من ذلك ولادة داعش جديد وهنا دور الحكومة العراقية أولاً في توفير المكان المناسب لهم للعيش وتوفير المدارس والمستشفيات ومنظمات المجتمع المدني ثانياً في توفير الدعم النفسي اللازم لهم وتهيئة الأجواء المناسبة لأخراجهم من أجواء التعصب والعنف إلى أجواء أخرى مثالية وأهمها التعليم والتوعية في كل الأمور السلبية التي كانت تحيط بهم ومحاولة ادخالهم في حياة إيجابية مثمرة بدلاً من أن نعض أصابع الأيدي ندما في قادم السنين والأيام على تركهم بهذا الحال
الإعتراض ربما سيكون من الأغلب هو أنهم اولاد دواعش ولماذا نهتم بهم ونوفر لهم مايحتاجون الجواب هو أننا اكثر المتضررين كمجتمع من تركهم بهذا الحال لأننا نقضي على التفكير الموجود في داخلهم من البداية ونذهب إلى مجتمع خالي وصافي من كل أشكال العنف وبالتالي من ذهب من اقربائهم هم أنفسهم سيحقدون عليهم مستقبلاً لأننا وفرنا لهم حياة اجمل من حياة كانت يسودها العنف إلى حياة ينيرها العلم والعمل ولنا في تجارب الدول الأخرى خير فائدة فمثلهم يدخلونهم في أجواء مثالية لأخراجهم من اجوائهم ويستفيدون منهم مستقبلاً لبناء اوطانهم فهل قارنا أنفسنا بهم ولماذا أصبح داعش عندنا في الماضي وربما سيظهر داعش جديد اذا بقي الحال كما هو عليه فالأولى بالمرض الخبيث قطع وصاله من البداية حتى لاينتشر في سائر الجسم ويقتل صاحبه
فلا تجعلو إبن الوطن يقتل وطنه .

شارك معنا برايك

جميع الحقوق محفوظة لموقع الأنبار © 2019